جئتها اسابق الرياح
ممسك احلامي الجميلة بيدي
ولم اجدها!!
وحيرتي عانقتني
افكر اكانت عالقة
وحيدة على الكرسي!...
...في اخر الوقت اتت
وخطواتها قصيره..
ابتسمتُ و ابتسمت..
وهرب العتب..
وقفت لها بواجب الحب
لأقبلها واقهر الدنيا الئيمة..
فمدت يدها اليمنى
بدلا من شفتاها لتصافحني!!
خرج العتب وسأل:لماذا المصافحة
وانتي الحبيبة!؟
اجابتني: احبك
لكن نظرات العالم تشوهنا
ان راتنا معا..
وخرج الكربرياء وسال
وحزني متكئاً على بسمتي..
هل نظرة العالم لنا تهمك؟
ام اصبحنا اقل اهمية؟
ردت على السؤال ببرود:
نظرة الناس لا ترحم!!
فرد عليها كبريائي المخذول:
اذا هم ذوات الأهمية
فالنشرفهم بانتهاء
هذا اللقاء السعيد..
و اهديتها مع الرحيل وردة
جمعت فيها ماتبقى
من حلمي وابتسامتي..




